محمد بن عمر الطيب بافقيه

287

تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر

وأعمالها وأخذ شبوة أيضا وآل عامر في السور إلا محمد بن علي بن فارس فإنه سار إلى القبلة وعنق محصورة من أهلها وحريضة محصورة من أهلها . [ وصول الخبر إلى الشحر باستيلاء السلطان على الهجرين ] 545 وفي يوم الاثنين والعشرين في الشّهر : وصل سنبوق إلى الشحر فيه أوراق أن السلطان أخذ الهجرين بموالاة أهلها ، وأخرج منها ثابت وأولاد أخيه محمد بن علي في خفارة ناس من آل كثير إلى السور . وفي هذه الأيام : وصل الخبر أن أخاه محمد بن فارس وصل إلى صنعا إلى الإمام شرف الدين مستنصرا به على الكثيرى . [ وفاة العلامة أحمد الطيب الطبداوي ] 546 قلت : وفي يوم الثلاثاء حادي وعشرين الشهر : توفي الفقيه الإمام شيخ الإسلام مفتي اليمن الشيخ الشهاب الدين أبو العباس أحمد بن الطيب البكري التيمي القرشي الشهير بالطنبداوي « 1 » الزبيدي رحمه اللّه تعالى ، وكان أحد أعيان فقهاء زبيد والمشار إليه في زمانه وبه تفقه الفقيه وجيه الدين عبد الرحمن بن زياد وغيره وكان يقال له الباز الأشهب كتسمية الإمام العلامة أبو العباس بن شريح « 2 » رحمه اللّه تعالى . [ أخذ السلطان عنق ] 547 وفيها في صفر : أخذ السلطان عنق وحريضة أخذوهن « 3 » أهلهن للسّلطان وهو حاصر السور . [ حوادث حضرمية متفرقة ] 548 وفي هذه الأيام : ورد الخبر أن محمد بن علي بن فارس رجع إلى بلده من عند الإمام بغير قضاء حاجة ، ودخل على السلطان إلى سيؤون فقبله ، وقد سقطوا أصحابه على السّلطان فقبلهم ، ودخلوا له في كل ما أراد على أنهم يبقون في السّور فقط وأن يبني عليهم حصن فيها ولا عادلهم

--> ( 1 ) النور السافر : 206 . والنفحات المسكية 2 : 123 . ( 2 ) وهو كذا في حياة الحيوان 1 : 109 والصواب ابن سريج بالسين المهملة والجيم قال الشيرازي في طبقات الفقهاء : 109 أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج مات ببغداد سنة 306 وكان من عظماء الشافعية وكان يقال له الباز الأشهب . ( 3 ) كذا في عبارات المؤلف على لغة أكلوني البراغيت ، وقد ورد مثلها في حديث الدجال « أنه تلده أمّه فيحملن النساء بالحطائين « أنظر اللسان 1 : 67 » .